محمد جواد مغنية

549

في ظلال الصحيفة السجادية

- بل عجزا ) قصاراي : غاية جهدي ، وكلّ ما عندي ، والحسور : الضّعيف ، أو المتلهف ، والمعنى كلّ ما لدي هو الاعتراف بأنّي ما سكت عن التّحميد ، والتمجيد إلا عن ضعف ، وعجز لا عن قصد ، وعمد ( فها أنا ذا أؤمّك ) : أقصدك ( بالوفادة ) بالقدوم ، والتّوجه إليك طلبا لفضلك ( وأسألك حسن الرّفادة ) : العطاء ، والمعونة ( واسمع نجواي ) : استجب دعائي ، وما بعده تكرار ( ولا تختم يومي بخيبتي ) اسعدني في يومي هذا بقبول دعوتي ، ومسألتي ( وأكرم من عندك . . . ) منّ عليّ بالسّلامة ، والكرامة في ذهابي ، وإيابي ( إنّك غير ضائق . . . ) بل واسع الإحسان ، وباسط اليدين بالرّحمة ، وقادر على كلّ شيء ، ما شئت كان ، وما لم تشأ لم يكن .